مَتَىٰ يُسْتَحَبُّ تَذْكُرُ ٱللّٰهِ عِنْدَ قَضَاءِ ٱلْحَاجَةِ؟
عِنْدَ دُخُولِ ٱلْخَلَاءِ وَعِنْدَ خَلْعِ ٱلثَّوْبِ.
مَا مَعْنَىٰ ٱلْخُبُثِ وَمَنْ هُمُ ٱلْخَبَائِثُ؟
ٱلْخُبُثُ: ذُكُورُ ٱلشَّيَاطِينِ، ٱلْخَبَائِثُ: إِنَاثُ ٱلشَّيَاطِينِ.
مَا ٱلْحُكْمُ ٱلَّذِي يَسْرِي عَلَىٰ مَنْ نُعْطِي ٱلْقِبْلَةَ وَجْهًا أَوْ ظَهْرًا؟
يَحْرُمُ ذٰلِكَ.
أَيْنَ يَسْرِي حُكْمُ يَحْرُمُ هٰذَا تَحْدِيدًا؟
يَسْرِي فِي ٱلْفَضَاءِ دُونَ ٱلْبُنْيَانِ (فِي ٱلْأَمَاكِنِ ٱلْمَكْشُوفَةِ).
مَا هُوَ ٱلشَّيْءُ ٱلَّذِي يُكْرَهُ فِعْلُهُ أَثْنَاءَ ٱلتَّبَوُّلِ؟
اِسْتِقْبَالُ مَهَبِّ ٱلرِّيحِ.
لِمَاذَا يَجِبُ ٱلِٱنْتِبَاهُ لِاِتِّجَاهِ ٱلرِّيحِ؟
لِأَنَّ ٱلرِّيحَ قَدْ تَعِيدُ قَطَرَاتِ ٱلْبَوْلِ فَيَتَنَجَّسُ.
مَا حُكْمُ كَرَاهَةِ ٱلْكَلَامِ أَثْنَاءَ قَضَاءِ ٱلْحَاجَةِ؟
يُكْرَهُ ٱلتَّكَلُّمُ بِذِكْرٍ أَوْ غَيْرِهِ.
مَا حُكْمُ كَرَاهَةِ مَسِّ ٱلْفَرْجِ بِٱلْيَدِ ٱلْيُمْنَىٰ؟
مَكْرُوهٌ تَنْزِيهًا.
لِمَاذَا نُهِيَ عَنِ ٱلتَّبَوُّلِ فِي مَكَانِ ٱلْوُضُوءِ وَٱلِٱسْتِحْمَامِ؟
لِأَنَّهُ سَبَبٌ لِعَامَّةِ ٱلْوَسْوَاسِ فِي ٱلطَّهَارَةِ.
مَا حُكْمُ جَوَازِ قَضَاءِ ٱلْبَوْلِ فِي ٱلْمَسَاجِدِ؟
لَا يَجُوزُ بَلْ يَحْرُمُ، فَهِيَ لِذِكْرِ ٱللّٰهِ وَٱلصَّلَاةِ.
مَا حُكْمُ وُجُوبِ ٱلِٱسْتِتَارِ عِنْدَ قَضَاءِ ٱلْحَاجَةِ؟
وُجُوبٌ عَلَىٰ ٱلْمُسْلِمِ اَلِٱسْتِتَارُ مِنْ أَعْيُنِ ٱلنَّاسِ.
مَا هِيَ ٱلْأَشْيَاءُ ٱلَّتِي تُسَبِّبُ عَدَمَ مَشْرُوعِيَّةِ ٱلِٱسْتِجْمَارِ بِهَا؟
ٱلرَّوْثُ وَٱلْعَظْمُ وَٱلطَّعَامُ.
مَتَىٰ يُسْتَحَبُّ قَوْلُ غُفْرَانَكَ؟
عِنْدَ ٱلْخُرُوجِ مِنَ ٱلْخَلَاءِ.
كَيْفَ يَتِمُّ تَطْهِيرُ ٱلْيَدَيْنِ بَعْدَ قَضَاءِ ٱلْحَاجَةِ؟
بِغَسْلِ اْلْيَدِ بِالصَّابُونِ وَمَاشَابَهَهُ.