الأدبُ الأوَّلُ: الوُضُوءُ
مَا حُكْمُهُ؟
يَجِبُ
الأدبُ الأوَّلُ: الوُضُوءُ
مَا دَلِيلُ؟
«لَا يَمَسُّ القُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ»
الأدبُ الأوَّلُ: الوُضُوءُ
مَا الْفَائِدَةُ؟
وُجُوبُ التَّطَهُّرِ لِمَسِّ المُصْحَفِ.
الأدبُ الثَّانِي: اِسْتِقْبَالُ القِبْلَةِ
مَا حُكْمُهُ؟
يُسْتَحَبُّ
الأدبُ الثَّانِي: اِسْتِقْبَالُ القِبْلَةِ
مَا دَلِيلُ؟
«إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدًا، وَإِنَّ سَيِّدَ المَجَالِسِ قِبَلَةُ القِبْلَةِ»
الأدبُ الثَّانِي: اِسْتِقْبَالُ القِبْلَةِ
مَا الْفَائِدَةُ؟
اِسْتِحْبَابُ اِسْتِقْبَالِ القِبْلَةِ عِنْدَ قِرَاءَةِ القُرْآنِ.
الأدبُ الثَّالِثُ: السِّوَاكُ
مَا حُكْمُهُ؟
يُسْتَحَبُّ
الأدبُ الثَّالِثُ: السِّوَاكُ
مَا دَلِيلُ؟
«السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ» «طَيِّبُوا أَفْوَاهَكُمْ بِالسِّوَاكِ، فَإِنَّهَا طُرُقُ القُرْآنِ»
الأدبُ الثَّالِثُ: السِّوَاكُ
مَا الْفَائِدَةُ؟
يُسْتَحَبُّ لَنَا أَنْ نَسْتَاكَ قَبْلَ أَنْ نَقْرَأَ القُرْآنَ.
الأدبُ الرَّابِعُ: التَّرْتِيلُ
مَاهُوَ التَّرْتِيلُ ؟
وَالتَّرْتِيلُ: هُوَ أَنْ نُعْطِيَ الحُرُوفَ حُقُوقَهَا فِي تِلَاوَتِهَا بِثَبْتٍ فِيهَ
الأدبُ الرَّابِعُ: التَّرْتِيلُ
مَا دَلِيلُ؟
وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾
الأدبُ الرَّابِعُ: التَّرْتِيلُ
مَا امَعْنَى: «لَيْسَ مِنَّا»؟
مَعْنَى قَوْلِهِ: «لَيْسَ مِنَّا» أَي لَيْسَ مِنْ أَهْلِ سُنَّتِنَا.
الأَدَبُ الخَامِسُ: التِّلَاوَةُ بِالخُشُوعِ
مَعْنَى قَوْلِهِ: «يُخَرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا» ؟
أي يخرون لله ساجدِين على جباههم
الأَدَبُ الخَامِسُ: التِّلَاوَةُ بِالخُشُوعِ
مَا دَلِيلُ؟
وذلك لقول الله تعالى: ﴿قُلْ آمَنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يُخَرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا وَيُخَرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾
الأَدَبُ الخَامِسُ: التِّلَاوَةُ بِالخُشُوعِ
مَعْنَى قَوْلِهِ: «وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا» ؟
أي ذُلًّا لله تعالى
الأَدَبُ السَّادِسُ: الإِخْلَاصُ فِي القِرَاءَةِ
مَا حُكْمُهُ؟
يجب
الأَدَبُ السَّادِسُ: الإِخْلَاصُ فِي القِرَاءَةِ
مَا دَلِيلُ؟
«إِنَّ اللهَ لا يَقْبَلُ مِنَ العَمَلِ إِلَّا مَا كَانَ خَالِصًا، وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهَهُ».
الأَدَبُ السَّادِسُ: الإِخْلَاصُ فِي القِرَاءَةِ
رواه مَنْ؟
رواه النسائيُّ وحسنه الألبانيُّ، عن أبي أمامة رضي الله عنه أن